نعيش ونتعايش مع مجموعة من الأزمات التي تحل بنا بشكل دوري وتلاحقنا من كل جانب فنسارع إلى البحث عن أسبابها وسبل تخطي خباياها. فتارة نواجه مشكلة اقتصادية وتارة أخرى نجد أنفسنا أمام أزمة اجتماعية حادة وفي غالب الأحيان لا تأتي الأزمات فرادى بل تنبعث مجتمعة لدرجة أننا لا ندرك حقيقة ما يقع. في خضم ما يجري تبقى أزمة الأخلاق أم الأزمات بامتياز لتجلي أثارها بوضوح رغم عدم تسليط الضوء عليها إعلاميا